
تتوالى الأحداث وتسيرُ بيّ السنون ....
تَحملني الأيام فوق قاربِها الخشبيّ وتُبحرُ بي في صحراءِ احداثِها العاصفة ...
فتارة تموجُ مثيرةً للرمالِ في وجهي قاطعة خطّ سيري وقدرتي على الرؤية ...
واخرى تغمرني بسحابةٍ سوداءٍ مظلمةٍ من الاحداث ظلماتها كبحرٍ لجيّ تتَلاقفني أمواجه ُ يُمنةً ويسرة حتى افقد وعيي ولا ادري كيف السبيل ؟!!
فالذئاب الكاسرة هنا وهناك .... الوحوش القاتله تتربصني لتفتك بي ... والعيونُ الشامتة تضحكُ مُكشرةً عن أنيابِ التشفي والحسد ....
وسط كل هذا يأتيني الحنين ...
الحنين!! لست ادري لمن؟ او لماذا؟!!
جلّ ما اعرفه ان هناك حنينا يسكنني ...
يُغلّفُ عالمي باحداثِهِ العاصفه ...
يَسكنُ قلبي باشواقهِ الهائمه ...
يجتاحُ عقلي بأفكارِهِ الجامحه واحلامهِ الطائرة ...
حنينا ... يجعل من آهاتي المكتومه صرخاتٍ مدّوية تَحملها رياح العاصفة علّها تصلُ لفارسي عبر الاسير ...
لكن هل سيسمعها؟!! اتراهُ هناك ؟!!
هناك؟!! اين يا زهرة ؟؟!!
نعم انه هناك رايته بعد هدوءِ العاصفه ليلا وانا فوق كثبانِ الاحداثِ الرملية انظرُ اليهِ لأستعلِمَ عنه!!
فأجابني اني قادمٌ يازهرتي ... فانتِ الزهرة وانا القمر وغداً ستصبحين زهرة القمر ....
بتاريخ 5/6/2008
10:00am